بروكسل تطالب برلين بتوضيح حول الضوابط على الحدود | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


تتعرض ألمانيا لضغوط متزايدة بسبب تشديد قواعد الدخول على المسافرين القادمين من التشيك وسلوفاكيا وولاية تيرول النمساوية. وجاء في خطاب شكوى من المفوضية الأوروبية لسفير ألمانيا للاتحاد في بروكسل، ميشائيل كلاوس، أن العديد من اللوائح “غير متناسبة أو غير مبررة”.

وأضافت المفوضية في الخطاب الذي أطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): “نعتقد أن هدف ألمانيا المفهوم – حماية الصحة العامة خلال الجائحة – يمكن تحقيقه من خلال تدابير أقل تقييداً”.

وتتوقع المفوضية الآن الحصول على رد في غضون عشرة أيام عمل. ومن الناحية النظرية، يمكن أن تبدأ المفوضية إجراءات قانونية ضد ألمانيا، لكن هذا غير مرجح بسبب استمرار الجائحة.

وتم إرسال رسائل مماثلة إلى بلجيكا والمجر والدنمارك والسويد وفنلندا، التي لا توافق المفوضية على إجراءاتها الحدودية أيضاً. وبناء على طلب من المفوضية، يناقش الوزراء المعنيون بشؤون الاتحاد الأوروبي سوياً اليوم الثلاثاء (23 شباط/فبراير) الإجراءات على الحدود الداخلية.

من جانبها رفضت الحكومة الألمانية بشدة اتهامات المفوضية الأوروبية بشأن قواعد الدخول المشددة للأشخاص القادمين من جمهورية التشيك وسلوفاكيا وولاية تيرول النمساوية. وقال وزير الدولة الألماني المختص بشؤون الاتحاد الأوروبي، ميشائيل روت، اليوم الثلاثاء على هامش مؤتمر عبر الفيديو مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي، إن ما تم تطبيقه يحدث وفقا لاتفاقية الانتقال الحر (شينغن)، مؤكداً التزام بلاده بقانون الاتحاد الأوروبي.
وأكد روت أن قرار القيام بذلك كان صعبا للغاية بالنسبة للحكومة الألمانية، وقال: “لكن علينا الالتزام بمكافحة الطفرات على نحو يجعل من حماية مواطنينا أولوية قصوى”.

واعتبرت ألمانيا التشيك وسلوفاكيا وتيرول مناطق بها طفرات خطيرة لفيروس كورونا منذ 14 شباط/فبراير. ولذلك فإن الدخول محظور مع استثناءات قليلة. لكن المفوضية ذكرت أنه ووفقاً لمعلومات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض، فإن هناك “حالات قليلة” فقط للسلالة البريطانية لفيروس كورونا في كل من التشيك وسلوفاكيا، مشيرة إلى أن عدد الحالات “أعلى” في عدة بلدان أوروبية أخرى. ولذلك طالبت المفوضية الأوروبية ألمانيا بتقديم توضيح حول سبب تصنيف التشيك وسلوفاكيا على أنهما بؤر لانتشار سلالات جديدة من الفيروس.

وقررت ألمانيا تمديد الرقابة على المعابر الحدودية مع التشيك وولاية تيرول النمساوية حتى 3 آذار/مارس المقبل، وذلك في إطار مكافحة الطفرات الجديدة من فيروس كورونا. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه من المقرر الإبقاء على الحظر والقواعد السارية على الدخول من هاتين المنطقتين دون تغيير حتى ذلك الحين.

وكان زيهوفر قد رفض مؤخراً انتقادات المفوضية الأوروبية للإجراءات الألمانية. وتستند بروكسل في انتقاداتها إلى اتفاق دول الاتحاد الأوروبي على توصيات مشتركة للسفر داخل الاتحاد الأوروبي قبل بضعة أسابيع.

م.ع.ح/ع.خ (د ب أ)





Source link

‫0 تعليق

اترك تعليقاً